عماد الدين الكاتب الأصبهاني
349
خريدة القصر وجريدة العصر
ولمثلها أعددت كلّ قصيدة * نفرت « 1 » فانسها الجواد المنعم وله من قصيدة : « * » من أغفل الحزم أدمى كفّه ندما * واستضحك النّصر من أبكى السّيوف دما فالرّأي يدرك ما يعيى الحسام به * إذا الزّمان بذيل الفتنة التثما ومنها يصف حفيف السّهام : وللسّهام حفيف في مسامعهم * كالنّحل ألقيت في أبياته الصّرما ومنها : وسل بي المجد تعلم أيّ ذي حسب * في بردتّي إذا ما حادث هجما فصحّة الودّ تأبى وهي ظاهرة * أن تخفي الحال في أيّامكم سقما والدّهر أعلم أنّي لا أذلّ له * فكيف أفتح بالشّكوى إليك فما « 2 » وله من قصيدة : « 3 » من الرّكب « 4 » يا بن العامريّ أمامي * أهم سرّ صبح في ضمير ظلام يشيّعهم قلب المشوق وربّما * يقاد إلى ما ساءه بزمام وقد بخلت سعدى فلا الطّيف طارق * وليس بمردود إليّ سلام « 5 » من الهيف تستعدي « 6 » على لحظها المها « 7 » * وتسلب خوط البان حسن قوام وكم ظمأ تحت الضّلوع أجنّه * إلى رشفات من وراء لثام وما ذقت فاها غير أنّي مكرّر * أحاديث يرويها فروع بشام « 8 »
--> ( 1 ) . أي أن الشعر ينفر ويشرد إلا عن الكريم . ( * ) . الديوان . القصيدة رقم 38 ، 1 / 392 - 397 . ( 2 ) . كلّ الأبيات ساقطة في الأصل . ( 3 ) . الديوان . القصيدة رقم 41 ، 1 / 406 - 412 . ( 4 ) . أراد بالركب قوم الحبيبة إنّه تجاهل . شبّه الركب بالنهار من إشراق وجوههم ، أي يسرون في ضمير الليل وهو جنح الدجى . ( 5 ) . في الديوان : سلامي . ( 6 ) . في ق ، ل 1 ل 2 : يستعدي . ( 7 ) . في ل 1 : المهى . ( 8 ) . الأبيات ساقطة في الأصل . البشام : شجر يتخذ منه السواك ، أي سواكها يروي طيب ريح فمها .